إقرأ المزيد http://www.condaianllkhir.com/2013/03/blogger-copyright.html#ixzz3y6ZzmisT
بسم الله الرحمن الرحيم رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع

صوت

اخر الاخبار

نتنياهو الدولة الفلسطينية لن تقام في حال احتفظت برئاسة الحكومة

صحتك






DIV BY


DIV BY TOOLS4B


">TOOLS4B


اللهم افتح لي ابواب رحمتك

اللهم افتح لي ابواب رحمتك

الثلاثاء، 22 سبتمبر 2015

صوت القرآن وخلايا الدماغ /بقلم رضا العاشور التميمي

اضغط واستمع الذكر الحكيم

صوت القرآن وخلايا الدماغ

إن صوت القرآن هو عبارة عن أمواج صوتية لها تردد محدد، وطول موجة محدد، وهذه الأمواج تنشر حقولاً اهتزازية تؤثر على خلايا الدماغ وتحقق إعادة التوازن لها، مما يمنحها مناعة كبيرة في مقاومة الأمراض بما فيها السرطان، إذ أن السرطان ما هو إلا خلل في عمل الخلايا، والتأثير بسماع القرآن على هذه الخلايا يعيد برمجتها من جديد، وكأننا أمام كمبيوتر مليء بالفيروسات ثم قمنا بعملية "فرمتة" وإدخال برامج جديدة فيصبح أداؤه عاليا، هذا يتعلق ببرامجنا بنا نحن البشر فكيف بالبرامج التي يحملها كلام خالق البشر سبحانه وتعالى؟
التأثير المذهل لسماع القرآن
إن السماع المتكرر للآيات يعطي الفوائد التالية والمؤكدة:
- زيادة في مناعة الجسم.
- زيادة في القدرة على الإبداع.
- زيادة القدرة على التركيز.
- علاج أمراض مزمنة ومستعصية.
- تغيير ملموس في السلوك والقدرة على التعامل مع الآخرين وكسب ثقتهم.
- الهدوء النفسي وعلاج التوتر العصبي.
- علاج الانفعالات والغضب وسرعة التهور.
- القدرة على اتخاذ القرارات السليمة.
- سوف تنسى أي شيء له علاقة بالخوف أو التردد أو القلق.
- تطوير الشخصية والحصول على شخصية أقوى.
- علاج لكثير من الأمراض العادية مثل التحسس والرشح والزكام والصداع.
- تحسن القدرة على النطق وسرعة الكلام.
- وقاية من أمراض خبيثة كالسرطان وغيره.
- تغير في العادات السيئة مثل الإفراط في الطعام وترك الدخان.

نسألكم الدعاء لي ولوالدي وللمؤمنين 

رضا العاشور التميمي
                                         

الاثنين، 21 سبتمبر 2015

تغير اسم الراوتر والباسورد /رضا العاشور التميمي




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
موضوع اليوم بسيط جدا خطوات بسيطة
وهو تغيير اسم الراوتر والباسورد الراوتر
اول خطوة نفتح اي متصفح ونضع الايبي
مال الراوتر على سبيل المثال
192.168.1.1
ثم نضغط انتر فيظهر الادمن والباسورد
وهو كما تلاحظ الان ثم تدخل اي اعدادات الراوتركما تشاهد الان
Quick Setup ثم تضغط على هذا الاختيار
Nextثم تضغط
وهذا الاختيار يبقى على حاله

Auto-Detect 

Nextثم
ثم انتظر قليلا
Nextثم
ثم نختار هذه الخانة لتغيير الاسم الراوترWireless Network Name
كما تلاحظ الان العملية
ثم ننزل الى الاختيار الاتي
PSK Password
لنغير الرمز الباسورد كما تلاحظ
ثم
Next

Finish
ثم يتم حفظ تغير الاعدادات
عند حفظ التغيرات نضغط على الاختيار

ثم الاختيار - Reboot
ويقوم الراوتر بالترسيت لحفظ التغيير
لا حظت الان كيف غيرنا اسم الراوتر والباسور


ولكم مني اجمل تحية      رضا العاشور التميمي




الجمعة، 18 سبتمبر 2015

برمجة الراوتر


https://www.youtube.com/watch?v=BmsPjYP6eBg هذا رابط الفديو في اليوتيوب


تفتح المتصفح الذي عندك سواء 

وتكتب احد الأختيارين   في أعلى المتصفح
192.168.0.1
او192.168.1.1
ثم تضغط انتر
فتظهر صفحة اخرى فتكتب  يوزرنيم Admin والباسورد كذلك Admin
ثم تضغط انتر فتدخل الى اعدادات الراوتر بعد ذلك تضغط على
ثم تضغط Next
فتظهر لنا خيارات فنختار منهن

PPPoE  فنظغط عليها ثم Next
ثم تظهر هذه الاعدادات
Quick Setup - PPPoE
Start >> WAN Connection Type >> Wireless >> Finish
User Name:
 هنا الاسم الذي اعطاك اياه مزود خدمة الانترنت  
Password:
هنا كلمة السر
Confirm Password:
هنا كلمة السر المكررة


ثم نضغط Next
ثم ندخل على اعدادات هذه الصفحة
Quick setup –wireless
Start >> WAN Connection Type >> Wireless >> Finish
Please use the WiFi switch on this device to enable/disable radio
Wireless Radio:
                    
Wireless Network Name:
 (Also called the SSID) 
Region:
Warning:
 
Ensure you select a correct country to conform local law.
Incorrect settings may cause interference.


Mode:
Channel Width:
                               
Channel:
         

Max Tx Rate:

                                                          
Wireless Security:
 Disable Security
 WPA-PSK/WPA2-PSK
PSK Password:

(You can enter ASCII characters between 8 and 63 or Hexadecimal characters between 8 and 64.)
No Change
ثم Next
ثم finish

انتهى شكرا لكم 

الخميس، 17 سبتمبر 2015

معرفة باسورد الراوتر /رضا العاشور التميمي







السلام عليكم تحية مباركة درسنا لهذا اليوم
معرفة باسورد الراوتر

معرفة باسورد الراوتر
اولا نفتح اي متصفح ونكتب في شريط البحث هذا الرقم 192.168.1.1
علما ان هذا الرقم ليس على جميع الشبكات
واضغط انتر راح تطلع هذه الصفحة
فاكتب الباسورد واليوزر نيم
Admin
ثم تدخل الى اعدادات الراوتر
ثم تضغط على Wireless
ثم على Wireless Security
ثم تلاحظ بوسوورد في هذه الخانة:
Wireless Password

اعتقد وصلت الفكرة شكرا لاصغائكم
مع تحياتي القلبية
اخوكم رضا العاشور التميمي
نسألكم الدعاء لي ولوالدي وللمؤمنين

رابط الفديو في اليوتيوب

https://www.youtube.com/watch?v=eomKTknvKdc 


الجمعة، 11 سبتمبر 2015

شيخ العشيرة بين الحقيقة والخيال

ليس من الغلو إذا قلنا هناك شيخ يعيش بين الحقيقة والخيال . إن العشيرة وضمن ظروفنا الراهنة هي مركز ثقل 
في المجتمع والدولة,وإنها دعامة أساسية في قوة الدولة والمجتمع ,و العشيرة يلجأ إليها أبناؤها في اخذ حقوقهم 
المغتصبة, بل حتى من يعمل في سلك الدولة يلجأ إلى عشيرته كي تضمن له الحماية والرعاية الممكنة ,ويطلق على رئيس العشيرة (الشيخ) والشيخ هو الذي يأخذ زمام الأمور بيده ,إذ يتم له ذلك عن طريق الوراثة من إسلافه لاعن طريق الانتخابات كما تفعل الدول اليوم.
والشيخ هو من يملك الحكمة والفراسة في إدارة شؤون أبناء عشيرته وحل مشاكلهم العالقة إن الشيخ في نظر أبناء عشيرته, كالرئيس في نظر مرؤوسيه , فيراه قومه على انه صاحب (حظ وبخت)وهو ملجأهم وأمانهم وحصنهم المتين, كشيخ البطحاء أبي طالب كما انه قد يصل إلى درجة النبوة ,كالنبي يعقوب (ع) الذي كان كبير قومه وشيخهم. 

ونظرا للدور الذي يلعبه الشيخ في توجيه وإدارة شؤون العشيرة ,لذلك فقد ظهر له منافسون يسعون للحصول على ذلك المنصب بكل الوسائل الممكنة, , ظهر في هذا الزمان أناس ادعوا بأنهم(شيوخ) ,ولكنهم ليسوا كذلك بل ضربوا البيوت المعلومة (الحمائل)وشيوخهم الأصليين عرض الحائط دون خوف أو وجل ,لان الدولار والسيارة الراقية لهم سندا وهم لا يعلمون أنهم صنيعة أموال السحت واكذب وتغفيل الناس سماهم المجتمع تسمية خاصة وهي (شيوخ التسعينيات) من باب السخرية ,إي أنهم ليسوا من ذوات الأصل في هذا الشأن , ونرى الناس البسطاء أو المغفلين أو المتملقين ,اذ كلما يرون احدهم يرتدي العقال واليشماغ ويلبس عباءته الرجالية ويحمل معه المسبحة فأنهم ينادونه ياشيخنا يامحفوظ ,وتراه عندما يسمع هذه الكلمة فأنه يتظاهر بالكبرياء والعظمة (فيشمخر) بأنفه ويلوي رأسه ويرفع صدره ,اذ هو بحركاته هذه ومظاهره الخداعة يظن نفسه وقد صار شيخا فعلا ,وهو عندما يتكلم معك فأنه سرعان مايصنع لنفسه مجدا وأول مايتكلم به هو بطولات اجداده العظام فيها!
لكن هؤلاء الشيوخ ترى كلامهم الحيلة والمكر ومظاهرهم البراقة تخدع كل من ينظر إليها , إما بعد الاحتلال
وانحلال الأمن في كل إرجاء البلاد ظهر هنالك شيوخ جدد لكن بتسمية أخرى ومغزى وأصبحوا يملكون الدنيا وما فيها بنظرهم طبعا ,هذا مع وجود المتملقين الذين يحيطون بهم حيثما حلوا ,وعندما ملكوا كل شيء من أموال وسيارات وعقارات وشركات أرادوا إن يصلوا إلى السلطة ,لكن هناك عائق حال دون ذلك وهو إن اغلبهم لم يكمل دراسته الابتدائية ,فأصبحت فكرة الوصول إلى احد كراسي الحكومة صعبة ,لأن ذلك يحتاج إلى شهادة دراسية فدارت بهم الرحى لأن يختاروا رئاسة العشيرة هذا مع العلم بأن شيخ العشيرة موجود بينهم ,إلا أنهم نافسوه بأموالهم التي استطاعوا الحصول عليها ليس بعرق جبينهم وكد يمينهم طيلة سنوات حياتهم! فاشتروا ضعاف النفوس بتلك الأموال من خلال الولائم التي يدعونهم إليها ,وان المجتمع الجديد وبدافع من فضاء المنظمات المدنية فتح لهم الأبواب على مصراعيها من خلال تأسيس مجالس عشائر فدخل أولئك الشيوخ لذلك المجلس وأصبحوا محط أنظار الناس, ولهم هويات خاصة من ذلك المجلس تجيز لهم حمل السلاح, وكذلك دخول جميع الدوائر بصفة شبه رسمية إضافة إلى ذلك إن صوتهم مسموع من قبل الدولة كونهم منظمات مجتمعية ,وهم الآن يتكلمون باسم عشائرهم التي اشتروها بأموالهم.

إن هذا الصراع الذي نراه على كرسي العشيرة يعد ظلما اجتماعيا وسلب حق ابرز رموز العشيرة وبوتقاتها البارزة(الحمولة)
إن شيوخ العشائر هم الأساس الفعال في بناء المجتمع ورص الصفوف وتوحيد الكلمة وبهم تتكون القواعد الرصينة ضد إي اعتداء خارجي ,إذ يجب علينا إن لانحكم على العشيرة من خلال أولئك المرتزقة ,أو منسميهم عرفا بشيوخ(التسعين)أو(الاحتلال) لأنهم وضعوا أنفسهم في المكان غيرا لمناسب, فنالوا بذلك سخط المجتمع وصاروا عرضة للاستهزاء والسخرية, لأنهم عديمو الوجود سابقا ولكن اوجدوا أنفسهم لأجل المصالح الشخصية أو التظاهر والرياء . إنا استذكر على احد شيوخ التسعينات إن رجل ما أراد إن يصبح شيخا على فصيلته فوسع علاقته مع الشيخ العام وقام يأخذ له الهدايا ويتملق ويصنع الولائم له حتى انه كان يوشي له (ينافق )  من اجل تأييده هكذا كان القوم يتعاملون بعضهم مع البعض على حساب الناس .والحديث طويل ولابد من عرضه على قاعدة علم النفس الاجتماعي للكشف ماذا يدور في هذه النفوس ...


اعتذر عن الإزعاج
رضا العاشور التميمي







الاثنين، 7 سبتمبر 2015

حظر من معك على الراوتر






حظر من معك على الراوتر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته درسنا لهذا اليوم

حظر الحاسبات المتصله معي في الشبكة (الراوتر)
بعد فتحة صفحة الراوتر
نضغط على DHCP
ثم نضغط على DHCP Clients  list
سوف نلاحظ اسماء الحاسبات المتصلة
هذه حاسبتي فقط لو هناك غيرها لوجد معها اي في نفس القائمة العفو لم ابين لكم كيف الدخول الى اعدادات الراوتر نعيد الشرح هكذا دخلت ولكن هناك قبلها خطوة هو الدخول الى admin والبوسورد ادمن كذلك انا دخلت مباشرة لان ادمن محفوظ عندي هسة نستمر بالشرح  
بعد ذلك ننسخ الماك الحاسبة الريد حظرها
والنسخ يكون تضليل ثم ضغط على كوترل سي
ثم نذهب إلى Wireless Mac  Filtering
بعدين نضغط على Add New
ثم نلصق ألماك في مستطيل MAC Address
ثم نضغط save
وقبل كل شي لازم انفعل خاصية الحظرDisabledمعناها الحظر بالعربي
وعكسها Enable معناها بالعربي تمكين اي الضغط عليها رفع الحظر وشكرا لكم لمتابعة درسنا لهذا اليوم
رضا العاشور التميمي.png
رضا ألعاشور التميمي
لكم مني أجمل تحية


السبت، 5 سبتمبر 2015

المستشيخين/ بقلم رضا العاشور التميمي


  1. قديما كان شيخ العشيرة أو وجيهها يمثل الرمز والجاه والقوة لعشيرته وأحيانا كثيرا يرتبط اسم العشيرة باسم شيخها( عرب فلان) وقديما كنا نقف لحظة إجلال واحترام عند رؤيتنا لشيخ العشيرة ولأنه مميز بأشياء كثيرة وما زالت الآن قصص تروى في المجالس ويعرفون على بعضهم بإنهم من عرب افلان.

كلمة شيخ في رأي تعني ذلك الرجل الوقور ذو الهيبة والجاه والحكمة والرأي السديد ذو اللباس المميز ذلك الرجل الذي يتمتع بالخبرة والمعرفة والحنكه والأخلاق شيخ العشيرة إذا ما قدر لنا رؤيته في مكان عام نرى إن جمعا من الناس قد التف حوله لسماع كلمه طيبة أو نصيحه أو توجيه .في تلك المجالس .ولكن مع الاسف الشديد

أصبحنا لانفرق بين الشيخ والمستشيخ فنجد إن هناك من شيخ نفسه مستندا على وهم من المقومات الموروثة أو المالية أو الواجهيه أو طعم صيد في فخ الآخرين . إن لفظ شيخ كبيرة وعظيمة في معناها وهي لفظ له أبعاد نحترمها ونجلها وكثيرا ممن لبسوا أو يتلبسوا بلفظ شيخ لايستحقونه وإن قليلا ممن أقنعوا أنفسهم بإنهم يستحقون حمل هذا اللفظ مرتكزين على لباسهم وممتلكاتهم وعزف السذج من الذين يلتفون حولهم .الذين لا يعرفون تاريخهم وما ضيهم

هؤلاء المستشيخون نسوا مسؤلياتهم كأباء أو أزواج فهجروا بيوتهم وابتعدوا عن أبنائهم مقابل الشهرة وحب والظهور وإشباع رغباتهم وأهوائهم يقنعون الناس بالاصلاح خارج بيوتهم ويدمرون داخلها يوزعون النصح والارشاد وهم الاولى أن يعملوا به ناهيك عن السلوكيات التي تتنافى مع لفظ شيخ .

من لجأ إلى التشيخ متسلق حبال الوهم ومعتمدا على دهاء يستغل الظروف لفرض نفسه في بيئة متهيئة ليحقق طموحه ليسوا وحدهم في الميدان بل معهم شركاء اولئك الذي انجرفوا ورائهم من الضعفاء الذين يستحقون ان يكون الا تابعين .

الشيخ الحقيقي هو الذي يمتلك المقومات الحقيقة للرجل الصادق الامين هو الذي بخلقه والتزامه وتوافق اعماله وأقواله و أخلاقه وهيئته يجعل من كل حول بمختلف أصنافهم وتوجهاتهم وطباعهم وثقافتهم يحترمونه ويوقرونه و يشيخونه المستشيخون ........... هم مشكلة كبرى تضاف إلى مشاكل وهموم الناس وتثقل عليهم صداقتهم مكلفه وعدواتهم باهظه يتعذر على البسطاء من الناس الاستغناء عنهم وهم قوة كبيرة لكنها طاغية غير مؤمنه و شبكه من المصالح المعقدة لكنهاغير نظيفه لم تكن يوما مجالسهم جمعية خيرية بل هي مجالس للفساد والرشوة والفتن والتفرقة تلتصق بثوب العامه كلما اقتربت منه.

المتشيخون هم تهديد للعامه فكريا وثقافيا واجتماعيا واخلاقيا هم ظل ثقيل يتسلل إلى وجود العامه رغم إغلاق كل المنافذ تهرب منه وتكتشف إنك تقيم علاقه معه غير مسبوقه فهل نجد الحلول للتخلص من هؤلاء الاشباح؟؟ هل من وسيلة تحد من انتشارهم؟ هل نعلي الصوت دفعه واحدة ونتحمل النتائج؟؟؟ أم نصغي لهم بالنهار ونخالفهم بالليل المتشيخون قتلوا المروءه في نفوس الناس وحجموا الحكمة واغتالوا الادب.

هل المقياس للشيخ لباسه الابيض وعباءته المزركشة وما يمتلك من أموال وعقارات ؟؟ أم مقدار علاقته بمسؤول له حضور يستخدمه لتنفيذ مآربه هل الشيخ إداة أعلام للغير ؟ أم هو مخبر سري لمسؤول ليس لديه المقدره على مواجهة الاخرين الشيخ كلمة محترمة لها وزنها وثقلها ومن يحملها أو يتصف بها يجب أن يكن كذلك واعتذر لكل شيوخ طاعن بالسن مهاب باخلاقه محترم لنفسه واعتذر لشيوخ العشائر ووجهائها المحترمين الصابرين المصابرين الذين لهم الاحترام والتقدير.
قديما كان شيخ العشيرة أو وجيهها يمثل الرمز والجاه والقوة لعشيرته وأحيانا كثيرا يرتبط اسم العشيرة باسم شيخها( عرب فلان) وقديما كنا نقف لحظة إجلال واحترام عند رؤيتنا لشيخ العشيرة ولأنه مميز بأشياء كثيرة وما زالت الآن قصص تروى في المجالس ويعرفون على بعضهم بإنهم من عرب ا فلان.

كلمة شيخ في رأي تعني ذلك الرجل الوقور ذو الهيبة والجاه والحكمة والرأي السديد ذو اللباس المميز ذلك الرجل الذي يتمتع بالخبرة والمعرفة والحنكه والأخلاق شيخ العشيرة إذا ما قدر لنا رؤيته في مكان عام نرى إن جمعا من الناس قد التف حوله لسماع كلمه طيبة أو نصيحه أو توجيه .في تلك المجالس .ولكن مع الاسف الشديد

أصبحنا لانفرق بين الشيخ والمستشيخ فنجد إن هناك من شيخ نفسه مستندا على وهم من المقومات الموروثة أو المالية أو الواجهيه أو طعم صيد في فخ الآخرين . إن لفظ شيخ كبيرة وعظيمة في معناها وهي لفظ له أبعاد نحترمها ونجلها وكثيرا ممن لبسوا أو يتلبسوا بلفظ شيخ لايستحقونه وإن قليلا ممن أقنعوا أنفسهم بإنهم يستحقون حمل هذا اللفظ مرتكزين على لباسهم وممتلكاتهم وعزف السذج من الذين يلتفون حولهم .الذين لا يعرفون تاريخهم وما ضيهم

هؤلاء المستشيخون نسوا مسؤلياتهم كأباء أو أزواج فهجروا بيوتهم وابتعدوا عن أبنائهم مقابل الشهرة وحب والظهور وإشباع رغباتهم وأهوائهم يقنعون الناس بالاصلاح خارج بيوتهم ويدمرون داخلها يوزعون النصح والارشاد وهم الاولى أن يعملوا به ناهيك عن السلوكيات التي تتنافى مع لفظ شيخ .

من لجأ إلى التشيخ متسلق حبال الوهم ومعتمدا على دهاء يستغل الظروف لفرض نفسه في بيئة متهيئة ليحقق طموحه ليسوا وحدهم في الميدان بل معهم شركاء اولئك الذي انجرفوا ورائهم من الضعفاء الذين يستحقون ان يكون الا تابعين .

الشيخ الحقيقي هو الذي يمتلك المقومات الحقيقة للرجل الصادق الامين هو الذي بخلقه والتزامه وتوافق اعماله وأقواله و أخلاقه وهيئته يجعل من كل حول بمختلف أصنافهم وتوجهاتهم وطباعهم وثقافتهم يحترمونه ويوقرونه و يشيخونه المستشيخون ........... هم مشكلة كبرى تضاف إلى مشاكل وهموم الناس وتثقل عليهم صداقتهم مكلفه وعدواتهم باهظه يتعذر على البسطاء من الناس الاستغناء عنهم وهم قوة كبيرة لكنها طاغية غير مؤمنه و شبكه من المصالح المعقدة لكنهاغير نظيفه لم تكن يوما مجالسهم جمعية خيرية بل هي مجالس للفساد والرشوة والفتن والتفرقة تلتصق بثوب العامه كلما اقتربت منه.

المتشيخون هم تهديد للعامه فكريا وثقافيا واجتماعيا واخلاقيا هم ظل ثقيل يتسلل إلى وجود العامه رغم إغلاق كل المنافذ تهرب منه وتكتشف إنك تقيم علاقه معه غير مسبوقه فهل نجد الحلول للتخلص من هؤلاء الاشباح؟؟ هل من وسيلة تحد من انتشارهم؟ هل نعلي الصوت دفعه واحدة ونتحمل النتائج؟؟؟ أم نصغي لهم بالنهار ونخالفهم بالليل المتشيخون قتلوا المروءه في نفوس الناس وحجموا الحكمة واغتالوا الادب.

هل المقياس للشيخ لباسه الابيض وعباءته المزركشة وما يمتلك من أموال وعقارات ؟؟ أم مقدار علاقته بمسؤول له حضور يستخدمه لتنفيذ مآربه هل الشيخ إداة أعلام للغير ؟ أم هو مخبر سري لمسؤول ليس لديه المقدره على مواجهة الاخرين الشيخ كلمة محترمة لها وزنها وثقلها ومن يحملها أو يتصف بها يجب أن يكن كذلك واعتذر لكل شيوخ طاعن بالسن مهاب باخلاقه محترم لنفسه واعتذر لشيوخ العشائر ووجهائها المحترمين الصابرين المصابرين الذين لهم الاحترام والتقدير.



  • رضا العاشور التميمي